كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وروى: منصور عن إبراهيم قال:
كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة ويصدر الناس عن رأيهم ستة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وأبو ميسرة وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس.
وروى: إسرائيل عن غالب أبي الهذيل:
قلت لإبراهيم: أعلقمة كان أفضل أو الأسود؟
قال: علقمة وقد شهد صفين.
وقال ابن عون: سألت الشعبي عن علقمة والأسود فقال:
كان الأسود صواما قواما كثير الحج وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع.
وقال مرة الهمداني: كان علقمة من الربانيين وكان علقمة عقيما؛ لا يولد له.
وروى عنه: إبراهيم قال: صليت خلف عمر سنتين.
وروى: مغيرة عن إبراهيم:
أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر.
قال الشعبي: كان علقمة أبطن (1) القوم بابن مسعود.
الأعمش: عن إبراهيم عن علقمة قال:
أتي عبد الله بشراب فقال: أعط علقمة أعط مسروقا.
فكلهم قال: إني صائم.
فقال: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} [النور: 37].
وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس.
وقال علقمة: أطيلوا كر (2) الحديث لا يدرس.
الأعمش: عن شقيق قال:
كان ابن زياد يراني مع مسروق فقال: إذا قدمت فالقني.
فأتيت علقمة فقال: إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا
__________
(1) انظر ص 55 رقم (1)
(2) في الأصل: " اطلبوا كريذ الحديث " وهو تصحيف وما أثبتناه هو الذي صوبه ابن عساكر في تاريخه من نسخة (ع).
وفي نسخة (س) 11 / 413 ب من حديث سليمان (ذكر الحديث) وكر الحديث مراجعته وتكراره.